رشحُ الدّموع
ركبتُ هواكِ كقاطرةٍ
عاجتْ بالهجر وآلامي
سدّت أبوابا أطرقُها
شحّتْ بربيعي وأنسامي
قالت بالصيفِ ستحملني
صمتا وهُياماً بِهيام
وأنا بالروح أعاهدكِ
من بعدك تُظْلم أيامي
كيتيم شقّ غمامَتَهُ
بدموع تكسر أقلامي
فلمن أشكوه مكابدة
ويكتّم سري وكلامي
ولمن أحكيه مفارقتي
وأبثه همسي وسلامي
ولمن أهديه قصائدَكِ
فيفسّر لأيي وسقامي
ولمن أسعاهُ مُنَوّرتي
فبِبُعدكِ ظلمي وظلامي
أصوات الهجر تلاحقُني
وسياطه تُسْقط أجرامي
حالت بالشّوق مواجدكِ
سيّافا يرغب إعدامي .ِ



أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية